صمود عدن من الانجازات الى المعجزات
السبت 2015-04-18 11:20:43

لايدري ابن ارضي من اين قد يأتيه الموت هل من قذيفه طائشه ام من عبوه ناسفه ام من رصاصه غادره لكن كل مانعلمه اننا شهداء نمشي على الارض لوحه تحكي الصمود يستشهد الطفل الرضيع وتفقد الام ابنائها ويفقد الاب سنده برصاص غدر من مغتصب فقد كل معاني الإنسانية هدم الارض نهبها سرقها محى تاريخ وطمس هويه سفك الدماء واراقها دمر ارعب وحاول ان يرهب ويخوف اطلاق سراح الجاني وحكم على المجني عليه ارتكب افظع الجرائم لكنه لم يستطع ان يهز اعماق من تنفس هواء هذه الارض فعشقها وكاني به لا يعلم ان ابناء هذه الارض استمدوا عزمهم واتخذوا قرارهم لان يضحوا لأجل الوطن فكل دمعه من ام ثكلى او زوجه ارمله او طفل يتيم او اب مكلوم ماهي الا وقودا لتشعل في الابطال نيران الثوره


فالأرض التي انجبت مثل هؤلاء هيهات هيهات ان تذل او تستعبد امنوا ان الولاء للوطن إيمان ،وفطرة من الله ، تعلموا ان لا وجود لهم الا بوجود ارضهم فرغبوا في صنع مستقبلهم بايديهم ليرسموا لابنائهم واخونهم بدمائهم طريقا لا يلودوا عنه ابدا علموا ان حب الوطن ليس شعارات او خطابات فهو تضحيه بالمال وايهاب للروح فتقدموا الصفوف ليكون بارضي شهداء علموا من اتى بعدهم ان الانتصار لا يعطى ولايهدى ولايبتاع ولا يشترى الا بالدماء الطاهره ،
فكانوا شموع تنير الطريق لمن ياتي بعدهم ليصحى شباب الارض ليرفضوا الذل ليكشروا عن انيابهم في وجه من ضنهم أحمال وديعه ستسقط سريعا عندما يبث في اوساطهم ان الوطن الجنوبي تخلى عنه بعض قياداته والبعض حاول كسره و حاول البعض خذلانه وحاول الكثير النيل منه ومن مكانته ..... فكان الشباب طوق النجاه الحقيقي للوطن من الغرق لتمنع انزلاق الارض لكي لا تتساقط مديرياتها ومدنها واحيائها كسقوط حبات اللؤلؤ من العقد ..لكن يالهول المفاجئه التي هبطت على رؤوسهم من حيث لايدورن ومايدرون قلبت احلامهم كوابيس وامالهم الام


شهدت عدن والجنوب باكمله استبسال وصمود من شبابا عاشوا في ظل وحده مقيته ارتضوا بيع ارواحهم ليكونوا حماه لعدن أطفال 94م كبروا ليتخطى عملهم وصمودهم الانجازات الى المعجزات تلاحم تكاثف تعاضد واتحاد...


بداءت بوارق النصر تلوح في الافق ليطعن وطني في الظهر لينزف الجنوب غدرا مره اخرى من اناس سلمناهم الارض بايدينا و بحسن النوايا ليغدروا في الماضي القريب وليكرر الخديعه من اطعمناهم وكانت بلادنا لهم ماؤى من استقبالنهم بارضنا وفتحنا لهم بيوتنا انها العماله الوافده او مايسمى ""بالخلايا النائمه "" والتي كانت سلاحا فتكا دمر الاخضر واليابس لم يراعوا حرمه ولم يراعوا عهدا فاظهروا حقدهم الدفين ليكونوا وحوشا هائجه لم يردعها عيش او ملح او اخوه اودين


ليطلب ابناء الجنوب المدد من اخوانهم العرب لتعلو صرخات المظلومين الافق لتصل الى مسامع فارس العرب سلمان لتهز وتزلزل كيانه لياتي صوته مدويا من الحدود الشماليه للجنوب، ها قد اتى سلمان وجنوده، ليفزع لاخوته ليحلًق بصقوره اعالي السماء ليطلق على مليشيات الحوثي وقوات المخلوع قذائف النصره لشعب مظلوم لتركعهم ليستقبلهم ابناء الجنوب على الارض ليكونوا اسودا تنقض على الفريسه دون خوف او وجل ليعلموا المحتل درسا انهم لم ولن يعيشوا كي يجنوا الذل


لتعلوا المساجد بصرخه تلبيه النداء للوطن بحيا على الجهاد حيا على الجهاد ليعلم عندها الكبير والصغير المراء والرجل انه لافائده من التغني بحب وطن لاتحميه السواعد


لينتفض شعب الجنوب ويخرج المارد من قمقمه ليهز الارض محطما عروش الطغاه مجتاحا عباد الوثن خرج المارد ليرعب الجبارين من عبده النار والدرهم احس العدو بهزيمته فحطم البنيه التحتيه ودمر البلاد والعباد ليصور له شيطانه انه بذلك سيدمر معنويات المقاومين ويرغمهم على الخضوع والاستسلام ليحجز حريتهم ليصيروا عبيدا له ..فاتى عكس مايتوقع ليسطر ابناء الجنوب صمود اسطوري ليتجسد وعد الله على الارض لينصر الله المظلومين ولو بعد حين وكم من فئه قليله غلبت فئه كبيره ليكون صمود الجنوب وشبابه وابنائه معجزه القرن الحادي والعشرين


تباشير النصر بانت وكشفت معها من هم الرجال ومن هم الذكور ومن هم انصاف الرجال ولتبين في طريقها لاغبياء السياسة من الجنوبيين من يستحق الثقه لعلى وعسى يتعلموا من كل هذه الالام التي انهكت وطني والعبرات التي خنقتها اتت الحرب لتشيل ثقل جاثم على صدر الوطن ....
كل مايحتاجه الوطن الان هو اناس مخلصين مخلصين بمبادئهم ثابتين بمواقفهم صامدين في ارضهم


فتحيه الى شباب المدن والشرفاء فقط الشرفاء من رجال القبائل الذين سطروا سيمفونيه تسمع صداها في العالم باكمله رجال لم يولولوا على شهيد ولم يخافوا على انفسهم امنوا ان بسبيل الوطن سينالوا الحريه والشهاده فتحيه لمن عشق وطنه فاستشهد مبتسما وتحيه لمن جرح ليروي بدمه زرع الحريه تحيه لمن هم بميادين الصمود ليرتفع راسنا بهم وبصمودهم


والخزي والعار ومزبله مزبله التاريخ لكل من ادعى القبوله وادعى المرجله وابى الا ان يختبى تحت بطانيات غرفته من انصاف الرجال .

رابط المقال : http://www.shibamnews.com/articledetails.php?aid=4479