"البركاني" في الرياض تصفير لعداد الضمير ام ماذا !!
الجمعة 2015-04-17 10:34:05

الرياض قلب العروبة النابض وعاصمة دولة"الحرمين الشريفين"  اعزها الله وحفظها وحفظ شعبها الأصيل من كل مكروه ، الرياض بالفعل لايشرفها ان توطئ اقدام مهرج ومصفر"عداد ضميره"  المدعو "سلطان البركاني" ،لايشرفها أناس بمثل هذه الصفة المتدنية  أخلاقيا كهذا  المهرج الذي ظل حتى يوم أمس الأول وهو يصفق للرئيس المخلوع"صالح" ويبارك له ويشجعه على العدوان على أرض الجنوب وشعبها العزيز!

 

اليوم نرى هذا الدمية المتحركة في عاصمتنا العزيزة وبلدنا الثاني الرياض  نراه ونعرف جيدا لماذا  أتى وماذا عساه ان يقول !

 

هل سيقول توبة انا تُبت من كل الأعمال الرديئة !

 

انا أتيت إلى الرياض من أجل التوسط بالصفح عني وما عملت وارتكبت من جرائم  تجاه اليمن عامة  والجنوب خاصة!

 

لقد حق الحق يا بائعين  الذمم يامن ارتكبتم أبشع ممارسات الجُرم والتعسف والبطش  بحق الشعب الجنوبي العظيم... نثق كل الثقة بأن الرياض لن تقبل مثل "البركاني"

 

أو من لا ثقة فيهم ممن تربوا وتتلمذوا  على يد أكبر شخص عرفه التاريخ ناكر للجميل وناقض العهود"

 

عفاش" ذلك الرجل المريض المهووس بجنون العظمة والسعي إلى كرسي السلطة ولو قتل شعب الجنوب كبيرا وصغيرا أو احرقها ! شخص سرق من أموال الجنوب مايكفيه ويكفي أحفاد أحفاد أحفاده لآلاف السنين استولى على أكثر من 70مليار دولار!

 

ومثلها تقاسمها زبانيته وهم كثر كسلطان البركاني وغيره!

 

بالفعل شي مضحك ماعساك ان تقول يابركاني بأي حيلة أتيت وهل تفتكر ان من أمثالك أصبح لهم اليوم مكانة حيث اذهبوا أو حلوا...

 

هل أتيت لتصفر عداد النسخة الاحتياطية من ضميرك الميت !

 

لكن السؤال قررت الآن وفي هذا  الوقت ماذا!  التخلي عن الأب الروحي "عفاش"

 

متوقع منك وأمثالك ان تتنازلون اليوم عن عفاش  !  لكن بعد فوات الأوان

 

وما ارتكب "المخلوع" والحوثيون من جرائم ولازالوا يرتكبونها بالطبع  تدل على إفلاسهم وقرب نهايتهم الوخيمة التي لاشك سيصلكم نصيبكم منها  لأنكم كنتم شركاء ومؤيدين لكل ما ارتكبت من جرائم بحق الإنسانية...

 

في عدن ولحج والضالع وابين وشبوة وغيرها من مناطق الجنوب!

 

المدعو سلطان البركاني...ليس أمامك اليوم إلا أمر واحد لاثاني له!  إعلن عن ما ارتكب المخلوع من جرائم وانت واقف وشاهد عليها ومؤيد لها  !

 

إعلن ذلك فوحده  يمكن ان يشفع لك ويبعث أمل ان ضميرك  ربما  عاد  للحياة  بعد ان مات دهر من الزمان!

 

انها فرصتك وفرصة أمثالك قبل فوات الأوان وإعلان هزيمة عفاش النهائية ...  اللهم اني بلغت "البركاني"فأشهد

 

رابط المقال : http://www.shibamnews.com/articledetails.php?aid=4471