تغذية أر اس اس اتصل بنا فيديو اقوال الصحف أراء ومقالات رياضة تكنولوجيا اقتصاد أخبار الخليج عربية و عالمية أخبار الجنوب الرئيسية
مختارات الصحافة  :  اصابة حفيد الشيخ زايد ال نهيان في حادث تحطم الطائرة بشبوة   أخبار الجنوب  :   شطارة : الاتهامات بحق الإمارات أنها تريد تعطيل حركة الحياة في عدن (باطلة)  أخبار الجنوب  :  أولى وثائق “مبادئ وأهداف وأسس المجلس الإنتقالي   مختارات الصحافة  :  الرئيس الزبيدي يؤدي صلاة الجمعة مع المواطنين في العاصمة عدن  أخبار الجنوب  :  عيدروس نصر ناصر رئيساً لدائرة العلاقات الخارجيه للمجلس الانتقالي الجنوبي .  أخبار الجنوب  :  رئيس الجالية الجنوبية بالبحرين جواس الشبحي يدعوا أبناء الجنوب إلى السير بخطوات ثابتة وفق ماتقتضية المصلحة الجنوبية على كافة المستويات الوطنية والدولية .  أخبار الجنوب  :  اللواء شلال شايع أثناء نزوله صباح اليوم على رأس حملة أمنية إلى الشيخ عثمان عزمنا قوي وبأسنا شديد مصير من يعبث بأمن عدن السجن  أخبار الجنوب  :  أمن عدن " ضبط عتاد عسكري بينه سلاح 37 مضاد للطائرات وقذائف دبابات في أحد الأحواش بعدن   أخبار الجنوب  :  حملة أمنية صباح اليوم بقيادة اللواء شلال شايع مدير أمن عدن استهدفت سوق بيع السلاح  أخبار الجنوب  :  رئيس الجاليه الجنوبيه والهيئة الإداريه وأعضاء الجاليه الجنوبيه بالبحرين يفوضون القائد عيدروس الزبيدي اليوم بتشكيل كيان سياسي ومجلس عسكري  أخبار الجنوب  :  الهيئه الإداريه للجاليه الجنوبيه بالبحرين تدعوا المفلحي إلى خدمة المواطن الجنوبي وتشد يدها معا الزبيدي نحو الأنطلاقه بالقضية وإعلان الكيان السياسي   أخبار الجنوب  :  جواس الشبحي يدعوا رؤساء الجاليات الجنوبيه بالمملكة العربيه السعوديه وأبناء الجنوب إلى إستغلال الوضع وتغيير المرحله القادمه للجاليات   أخبار الجنوب  :  الحريري: أرقام ورتب عسكرية تباع في السوق السوداء عبر متنفذين وجهاز أفراد أمن العاصمه عدن لم يحصل منتسبية على أرقام عسكرية.  أخبار الجنوب  :  مجلس الأعلى للحراك الثوري يعني وفاة المناضل اللواء عبدالرب علي العيسائي ..  أخبار الجنوب  :  أمن عدن : القبض على احد العناصر الإرهابية المنتمية لتنظيم القاعدة والمتورطة بتنفيذ الإغتيالات بعدن  أخبار الجنوب  :  *القايد ابومشعل يقود حمله شعبيه لدعم ابطال لودر الشرفاء*   أخبار الجنوب  :  أمن عدن : القبض على " أبي دجانة " أحد أخطر منفذي عمليات الاغتيالات بعدن   أخبار الجنوب  :  على الفن والتراث الشعبي الجنوبي الفنان الكبير/ هشام الطالبي يقيم حفل فلكلوري جنوبي لآل طالبي ولأبناء الجالية الجنوبية بمملكة البحرين .   أخبار الجنوب  :  ماذا أجاب المحافظ الزبيدي ومدير أمن المحافظة شلال على سؤال قناة أبوظبي   أخبار الجنوب  :  مهمته إغتيال محافظ محافظة عدن الزبيدي ومدير أمنها شلال     
 
اختيارات القراء
المقالات الأكثر قراءة
اراء ومقالات
علي شايف الحريري

الكابوس المرعب للاعداء. الشيخ القائد هاني بن بريك
اللواء قاسم عبدالرب العفيف

أيها المناطقيون الجنوب أكبر منكم
د.عيدروس نصر النقيب

أين أجهزة القضاء والنيابة ؟
عبدالرحمن سالم الخضر

يا بن هادي سير سير ونحن بعدك للتحرير
لطفي شطارة

من يقف وراء إئتلاف المقاومة الجنوبية ؟
صلاح الطفي

التحالف العربي وثقوب اليمن السوداء
نايف البكري

الشهيد جعفر "غضب عدن
رائد علي شايف

عدن .. بين عيدروس وشلال .. وثلة العابثين الانذال ..!
عادل اليافعي

أغلقوا الأبواب ..
عبدالرحمن سالم الخضر

هل اللواء 19 مشاة ( قاعدة ودواعش)!!
إقرا المزيد ...
منبر شبام
سيف الحالمي

اميركا وبريطانيا على الخط!!
شفاء الناصر

انها عنصرررية .. بنكهة ومذاق الملوووخية الحوثوعفاشيه !!
عبدالله الحضرمي

شعب الجنوب إرادة لاتقهر
وضاح العامري

عدن أيقونة السلام
رعد حيدر علي الريمي

حينما انتظر الموت ....
زكريا محمد محسن

اليد الواحدة لا تصفق ...!!
إقرا المزيد ...
 
استطلاع
كاريكاتير
إقرا المزيد ...
 
 

 

 

 

 

 

 

نظام الأسد مستميت على قتل مبدأ «الانتقال السياسي»
الخميس 2016-04-21 06:54:33
صفحة عبدالوهاب بدرخان
إقرأ للكاتب
  • المعارضة في مواجهة تواطؤ أميركا وروسيا وإيران مع الأسد
  • أزمة سورية واستحقاق «الحل» الروسي - الإيراني
  • "حرب إيران و"الحشد الشعبي": "داعش" ضد "داعش"
  • مكافحة الإرهاب بين أفول تركي وصعود أزهري
  • "حزب الله" وإغراءات النموذج الحوثي
  • «جنيف 2» يبحث عن توافق دولي لتصنيع «توافق» سوري
  • الإسقاطات المصرية على سورية لا تنقذ نظام الأسد
  • عدوان إسرائيل إذ يغطّي على «التطهير المذهبي»
  • الكيماوي وتدخّل إيران يوفران مشروعيةً للتدخل الدولي
  • أصدقاء سورية» يكرّسون انفصالهم عن الواقع

  • ما فعله الصراع في سورية، عدا ارتكابات نظام بشار الأسد من مجازر وتدمير وتصفيات تحت التعذيب، أن استحالة الحسم العسكري فرضت خيار الحل السياسي، لكنّ حلاً كهذا يفترض وجود «قنوات» اتصال بين الطرفين، وهذه مفقودة تماماً بإرادة الطرفين، وحتى الدور الذي يمكن أن يتولاه مستقلّون متعذّر أيضاً، فهؤلاء قد يرغبون في أدائه إلا أنهم يفتقدون اعتراف النظام والمعارضة بهم كـ «وسطاء»... لذلك، استقرّ إنهاء الصراع في كنف القوى الخارجية، وهو يخضع بالضرورة لمصالحها واصطفافاتها وانحيازاتها، فيما أظهرت المراحل المتعاقبة لمحاولات الحسم، عسكرياً أو سياسياً، أن إدارة الأزمة والكلمة الفصل كانتا دائماً لدى الثنائي الأميركي - الروسي.
    تسلّطت الأضواء مجدّداً على الجولة الثالثة للمفاوضات السورية في جنيف، وكان واضحاً أن أفقها مسدود، وأنها آيلة الى «التعليق» أو الانهيار. فالنظام يشارك فيها شكلياً، لأن حليفه الروسي طالبه بلعب اللعبة وحليفه الإيراني لم يمانع، لكنه أقبل على التفاوض بأطروحة مستهلكة تفيد بأن النظام قائم وباق، بل إنه أجرى انتخابات صوَرية للمرّة الثالثة طوال الأزمة، وكل ما يستطيع التنازل عنه هو بضع حقائب وزارية للمعارضة في «حكومة وحدة وطنية» لاستئاف الحكم، كأن شيئاً لم يكن، على رغم أن الرجل الباقي أيضاً على رأس النظام هو صاحب «ملف الأسد» الموثّق الذي لا يثبت إجازته الجرائم فحسب، بل يطلب التشدّد بمعاقبة مَن يقصّرون في استخدام أقسى أنواع التعذيب (وفق لجنة العدالة والمساءلة الدولية/ مجلة «نيويوركر»، وتقارير دولية عديدة). ويستند نظام الأسد الى عناصر عدة لدعم موقفه «التفاوضي»: انقلاب المقاربات الدولية من أولوية إطاحته الى أولوية محاربة الإرهاب ومواجهة تدفّق اللاجئين، تحسّن وضعه العسكري بفضل التدخل الروسي، وصلابة الدعم الإيراني. والأهم، أن المحور الأساسي للتفاهمات الأميركية - الروسية («الحفاظ على الدولة والمؤسسات») عنى دائماً ضرورة الحؤول دون انهيار النظام، على رغم عدم تردّده طوال الأزمة في تقويض تلك الدولة والمؤسسات كما في تدمير كل مقوّمات الاقتصاد.
    صيغة «الحل» هذه كما عرضها الأسد في خطبه وأعاد الإيرانيون اختراعها في «مبادرة النقاط الـ4» وأيّدها الروس في كل مناسبة، كانت ولا تزال غير كافية وبالغة الانفصال عن طبيعة الأزمة. ليس هذا مشروع حل أو تسوية يعرضه «رئيس» تعلّم مما حصل، فالأسد يقترح فيه مواصلة احتقار شعبه وإخضاع البلد لمصالح حلفائه، مخيّراً المجتمع الدولي بينه وبين «داعش»، ومهدّداً بفوضى عامة في حال سقوطه أو إسقاطه، فوضى أخطر ما فيها سيكون صراع شبّيحته في ما بينهم، فضلاً عن صراعات الفصائل المعارضة نفسها. هذه الاحتمالات تجعل القوى الخارجية متردّدة حيال خيار «هيئة الحكم الانتقالي»، الذي بني أساساً على فرضيتين: الأولى، أن الأسد يريد التنحّي وسيجد في هذه «الهيئة» مخرجاً «آمناً»، والثانية أن الدعم الدولي لـ «الهيئة» سيشكّل ضغوطاً على الأسد تضطرّه للرضوخ والانكفاء... لم يتأكّد أي من الفرضيتين في أي مرحلة، لا في جنيف 2014 بعد القرار 2118 في سياق التوافق الأميركي - الروسي على تدمير الترسانة الكيماوية، ولا في جنيف 2016 بعد ذروة «التوافق» الدولي في لقاءات فيينا والقرار 2254.
    ما تأكّد فعلاً، أن العجز عن الحسم العسكري كان انعكاساً للعجز عن الحسم السياسي، والعكس صحيح. ينطبق ذلك على النظام وإيران كما على المعارضة، على رغم أن الأخيرة قدّمت تنازلاً كبيراً بقبولها تقاسم «هيئة الحكم الانتقالي» مع النظام. لكنه عجزٌ ينطبق أيضاً على الولايات المتحدة وروسيا اللتين تتحكّمان بالحركة الميدانية (مع أفضلية انتزعتها روسيا لمصلحة النظام، بموافقة أميركية مشروطة)، ولا تبدوان متحكّمتين بالتحرّك نحو الحل السياسي، سواء لصعوبة توافقهما على صيغة متوازنة لهذا الحل، أو لأنهما تختلفان علناً على «مصير الأسد» وتتفقان ضمناً على ضرورة وجوده في بداية أي عملية سياسية، حتى لو لم يكن تعاونه مضموناً لتحقيق أهدافها. وعلى رغم أنهما توصّلا الى فرض هدنة «وقف العمليات العدائية»، إلا أن استثمارها سياسياً يبدو متعذّراً حتى الآن، مع افتراض أنهما مصممتان فعلاً على إنهاء الصراع، لكن ما أظهرتاه من «إرادة» لا يؤكّد ذلك.
    هناك مفاوضات في جنيف لكنها بين الأميركيين والروس، ويتردّد أنهم يبحثون في صيغة لـ «الانتقال السياسي» يمكن فرضها على الطرفين، صيغة لا تتضمّن رحيل الأسد ولا تمنحه «حكومة وحدة وطنية» كما يصفها ويتوقعها إحياءً لـ «شرعيته»، ولا تلتزم حرفية «هيئة الحكم الانتقالي» بل تتجاوزها لمصلحة «حكومة جامعة» وفقاً لصياغات لقاءات فيينا. قد يدعونها «حكومة انتقالية»، لكن المهم ليس اسمها بل وظيفتها، لذلك ينكبّون على صوغ «إعلان دستوري» بمحتوى يتيح لهم الضغط على الدول الداعمة ومن ثمَّ على الطرفين. إذا اتفقت الدولتان الكبريان على هذا «الإعلان»، فإنه ينزع من الأسد ديماغوجية المحاججة بأن «دستور 2012» لا ينص على «انتقال سياسي» (وهل ينص على تشريع جرائم النظام؟)، كما أنه الطريقة الوحيدة لنقل صلاحيات الأسد الى «الحكومة» أو «هيئة الحكم» الانتقاليتين. أما هل تستطيع الدولتان فرض ما تتفقان عليه؟ فهذا سيكون موضع اختبار.
    هناك آليات طرحتها موسكو، وأهمها «المجلس العسكري» المشترك بين الجيش النظامي و «الجيش الحرّ» والضباط المنشقّين الذين لم يشاركوا في القتال، وهو يشكّل عيّنة من الأفكار ذات المنحى الانتقالي الواضح، إذ يُفترض أن تكون إعادة الهيكلة محور عمله، وأن تشمل أيضاً أجهزة الأمن. لكنه غير قابل للتفعيل إلا في ظلّ حل سياسي. لكن هناك أيضاً اقتراح الـ «ثلاثة نواب للرئيس تختارهم المعارضة»، الذي وضعه ستيفان دي ميستورا أمام وفد المعارضة، مع «صلاحيات محدودة للأسد في المرحلة الانتقالية». لم يكن المبعوث الأممي يهَلْوِس أو يستخرج الاقتراح من خياله أو من اجتهادات أحد مستشاريه، كما قال، فهو يعرف أن نظام دمشق لن يمرّر له مثل هذا التعرّض لـ «مقام الرئيس». الأرجح، أن موسكو حمّلته هذا العرض كـ «بالون اختبار» يمكن أن يحدث بلبلةً في صفوف المعارضين. لكن المنحى الإغرائي المكشوف أفشل التجربة وأحبط الإيحاء بأن النظام بدأ يفكّر في «تنازلات» لا لدفع الحل السياسي وتسهيله بل لتغيير وجهته، وبالتالي لنسف فكرتَي «الانتقال السياسي» و «هيئة الحكم الانتقالي» من جذورهما.
    كان الهدف من «بالون الـ3 نواب» إظهار النظام كأنه ينخرط جديّاً وإيجابياً في المفاوضات، وجعل من فكرة «حكومة وحدة وطنية» خياراً محفّزاً وجذاباً، بحيث يكون دي ميستورا وفريقه جاهزَين لطيّ صفحة «هيئة الحكم الانتقالي» وتوجيه التفاوض نحو «ما يتوافق عليه الطرفان»، وهذا في أعراف الأمم المتحدة أقوى وأعلى من بنود أي قرار دولي.
    لكن طبيعة الصراع في سورية حدّدت وجهة بوصلة الشعب في شكل نهائي، فأي طرح لا يلبي مطلب «رحيل الأسد» هو بالنسبة الى المعارضة، أحزاباً وأفراداً، تجاهلٌ لشرعيتها ومشروعيتها. لذلك، أخفق «الاقتراح» الروسي في إضعاف تماسك المعارضة وزاد من تشبّثها بمطالبها، بل إنه على العكس أظهر أمرَين: الأول، أن النظام مستميت للقضاء على مبدأ «الانتقال السياسي» الذي ثُبِّت كاستحقاق سوري (ودولي) لا بدّ منه. والثاني، أن النظام وحلفاءه يعترفون بأن هذه المعارضة التي ميّزت نفسها بوضوح عن الجماعات الإرهابية، والمستعدة للتفاوض، هي التي تخوض الصراع الداخلي، وبالتالي فإن أي اتفاق سياسي في جنيف ينبغي أن يتمّ معها، خصوصاً أنها تمكّنت من فرض احترام الهدنة، وهذا ليس في متناول أي «معارضات» أخرى... لكن هذه المعارضة تعاني، في المقابل، من غياب إرادة دولية، أميركية - روسية تحديداً، لدعم جديّ ومجدٍ لمقتضيات الحل التفاوضي. بل إنها مدركة أن روسيا تدخّلت في الأساس لضربها وتصفيتها تعزيزاً لوضع الأسد ونظامه، وهذا في حدّ ذاته لا يسهّل أي حل بل يقوّضه.


    * كاتب وصحافي لبناني

    شارك المقال اصدقائك على الفيس بوك
    طباعة
    آخر أخبار شبام
  • اصابة حفيد الشيخ زايد ال نهيان في حادث تحطم الطائرة بشبوة
  • شطارة : الاتهامات بحق الإمارات أنها تريد تعطيل حركة الحياة في عدن (باطلة)
  • أولى وثائق “مبادئ وأهداف وأسس المجلس الإنتقالي
  • الرئيس الزبيدي يؤدي صلاة الجمعة مع المواطنين في العاصمة عدن
  • عيدروس نصر ناصر رئيساً لدائرة العلاقات الخارجيه للمجلس الانتقالي الجنوبي .
  • رئيس الجالية الجنوبية بالبحرين جواس الشبحي يدعوا أبناء الجنوب إلى السير بخطوات ثابتة وفق ماتقتضية المصلحة الجنوبية على كافة المستويات الوطنية والدولية .
  • اللواء شلال شايع أثناء نزوله صباح اليوم على رأس حملة أمنية إلى الشيخ عثمان عزمنا قوي وبأسنا شديد مصير من يعبث بأمن عدن السجن
  • أمن عدن " ضبط عتاد عسكري بينه سلاح 37 مضاد للطائرات وقذائف دبابات في أحد الأحواش بعدن
  • حملة أمنية صباح اليوم بقيادة اللواء شلال شايع مدير أمن عدن استهدفت سوق بيع السلاح
  • رئيس الجاليه الجنوبيه والهيئة الإداريه وأعضاء الجاليه الجنوبيه بالبحرين يفوضون القائد عيدروس الزبيدي اليوم بتشكيل كيان سياسي ومجلس عسكري
  • الهيئه الإداريه للجاليه الجنوبيه بالبحرين تدعوا المفلحي إلى خدمة المواطن الجنوبي وتشد يدها معا الزبيدي نحو الأنطلاقه بالقضية وإعلان الكيان السياسي
  • جواس الشبحي يدعوا رؤساء الجاليات الجنوبيه بالمملكة العربيه السعوديه وأبناء الجنوب إلى إستغلال الوضع وتغيير المرحله القادمه للجاليات
  • الحريري: أرقام ورتب عسكرية تباع في السوق السوداء عبر متنفذين وجهاز أفراد أمن العاصمه عدن لم يحصل منتسبية على أرقام عسكرية.
  • مجلس الأعلى للحراك الثوري يعني وفاة المناضل اللواء عبدالرب علي العيسائي ..
  • أمن عدن : القبض على احد العناصر الإرهابية المنتمية لتنظيم القاعدة والمتورطة بتنفيذ الإغتيالات بعدن
  • التعليقات
    التعليق على المقال على الفيس بوك
      هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
      الإسم :
    الأراء والتعليقات تعبر عن راي كاتبها ولا تعبر عن راي الموقع ...
     
      نص التعليق:
    0 + 1 =